محمد ناصر الألباني
205
إرواء الغليل
1358 - ( حديث عبد الله بن عمرو : " أن النبي ( ص ) أمره أن يجهز جيشا فكان يأخذ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة " . رواه أحمد وأبو داود والدارقطني وصححه ) . ص 333 حسن . وله طريقان : الأولى : عن حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مسلم بن جبير عن أبي سفيان عن عمرو بن حريش عنه : " أن رسول الله ( ص ) أمره أن يجهز جيشا ، فنفدت الإبل ، فأمره أن يأخذ في قلاص الصدقة ، فكان يأخذ البعير . . . " الخ . هكذا أخرجه أبو داود ( 3357 ) وكذا الطحاوي ( 2 / 229 ) والدارقطني ( 318 ) ، والحاكم ( 2 / 56 - 57 ) والبيهقي ( 5 / 277 ) وقال : " اختلفوا على محمد بن إسحاق في إسناده ، وحماد بن سلمة أحسنهم سياقة له " قلت : وإسناده ضعيف ، فيه عنعنة ابن إسحاق . ومسلم بن جبير ، وعمرو بن حريش مجهولان كما في " التقريب " . وقال ابن القطان : " هذا حديث ضعيف ، مضطرب الإسناد " . ثم فصل القول في ذلك ، وبين جهالة الرجلين ، فراجع كلامه في " نصب الراية " ( 4 / 47 ) ، وأورده ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 390 ) وتكلم عليه بما لا يشفي . ومن وجوه اضطرابه ، رواية جرير بن حازم عن محمد بن إسحاق عن أبي سفيان عن مسلم بن جبير عن عمرو بن الحريش قال : " سألت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت : إنا بأرض ليس بها دينار ولا درهم ، وإنما نبايع بالإبل والغنم إلى أجل ، فما ترى في ذلك ؟ قال : على الخبير سقطت ، جهز رسول الله ( ص ) جيشا على إبل من إبل الصدقة حتى